السيد حسن الصدر

108

تكملة أمل الآمل

وذكر في نقد الرجال « 1 » ، وفي جامع الرواة « 2 » ، وفي منتهى المقال « 3 » ، وفي الإجازات الكبار كإجازة الشهيد الثاني لوالد البهائي ، وإجازة صاحب المعالم للسيد نجم الدين ، وإجازة الشهيد الأول لابن الخازن ، وإجازة المحقّق الكركي لصفي الدين ، وإجازة السيد شرف الدين للتقي المجلسي ، وغير ذلك . ونقلت فتاواه وأنظاره الفقهيّة في كتب الأصحاب ، كما في روض الجنان ، والمسالك ، ومكاسب الشيخ المرتضى الأنصاري ، وفي رسائله . وحواشيه على قواعد العلّامة المعروفة بالحواشي القطبية من أشهر الحواشي . وقد نسخها الشهيد على هامش نسخته ، ونسخها والد البهائي على نسخته ودوّنها بعض الأفاضل ، وكفى بشهادة مثل شيخنا الشهيد بإماميّته وروايته ذلك عن نفس القطب ، وتجليل علمائنا له بما عرفت . فإن كان إثبات الإيمان لأحد بالإقرار ، فقد حكى إقراره الشهيد ( قدّس اللّه روحه ) ، وإن كان بالشهادة فقد شهد له بالإيمان جمّ غفير لا يدانى أحد منهم في العلم والعمل ، وإن كان بالشهرة فما ذكره أحد من علمائنا إلّا وصفه بالإيمان . فما حمل السيد المعاصر في الروضات على الإنكار والتعسّف في إثبات تسنّنه ؟ مع عدم معرفة علماء الجمهور له كما يظهر من طبقات السيوطي ، فإنه قال : قطب الدين محمود بن محمد الرازي المعروف بالقطب التحتاني تمييزا له عن القطب الآخر . كان ساكنا معه بأعلى المدرسة الظاهريّة . كان أحد أئمّة المعقول . أخذ عن العضد وقدم دمشق وشرح الحاوي والمطالع والإشارات وكتب على الكشاف حاشية وشرح الشمسيّة في المنطق ، وكان لطيف العبارة .

--> ( 1 ) نقد الرجال / 330 . ( 2 ) جامع الرواة 2 / 187 . ( 3 ) منتهى المقال / 289 .